رحــلة فــي
يــوم إشـرافـي
إعداد :
محمد بن سالم
بن محمد الغساني
مشرف أول
المجال الأول
المحتويات
الموضوع
الصفحة
المقدمة
.............................................................................. 1
الفصل الأول : (
التخطيط لليوم الإشرافي):
تمهيد
............................................................................... 2
كفايات
المشرف التربوي................................................... 2
مرحلة
التخطيط .............................................................. 4
كيف
أخطط ذهنيا ليوم إشرافي ................................. 4
كيف أخطط كتابيا ليوم إشرافي ................................. 5
الفصل الثاني : (
الأساليب الإشرافية):
مرحلة
التنفيذ .................................................................... 6
تنفيذا لأساليب الإشرافية ................................................ 7
الزيارة
الصفية ..................................................... 7
تبادل الزيارات .................................................... 8
الدرس التطبيقي .................................................... 9
المشغل
التربوي .................................................... 10
البحث الإجرائي .................................................... 10
الفصل الثالث : (
التقويم في اليوم الإشرافي):
التقويم في اليوم الإشرافي ................................................... 13
مجالات التقويم في الإشراف التربوي ........................... 13
تفعيل التقويم في اليوم الإشرافي
..................................
14
خاتمة
............................................................................... 15
مقترحات عامة ................................................................... 16
المراجع
............................................................................ 18
الملاحق
............................................................................ 19
مقدمة
:
لا يختلف اثنان على تطور عمل المشرف التربوي
عبر السنين، فبعد أن كان يزور المدرسة مفتشا وباحثا عن مواطن الخطأ والخلل لدى
إدارة المدرسة والمعلمين والتلاميذ، بغية كتابة التقارير ووضع التقديرات اللازمة
لغاية وظيفية، تبدل الحال، وأصبحت مهمة المشرف التربوي مهمة ذات أبعاد إنسانية
وتربوية وتعليمية وتدريبية.
وتتفاوت
وجهات نظر التربويين حول تعريف الإشراف التربوي وإن اتفق على جمعه بين مجالات
تربوية متعددة كالقيادة ، والإدارة المدرسية ، وطرائق التدريس ، والتدريب والمناهج
الدراسية والعلاقات الإنسانية .
ويمكن
تعريف الإشراف التربوي بأنه: " عملية قيادية
شورية تعاونية منظمة تعني بالموقف التعليمي بجميع عناصره من مناهج ووسائل وبيئة ومعلم
وطالب .. وتهدف دراسة العوامل المؤثرة في ذلك الموقف وتقييمها للعمل على تحسينها
وتنظيمها من أجل تحقيق أفضل لأهداف التعلم والتعليم " .
وإذا نظرنا عزيزي
المشرف لوضع الإشراف في سلطنة عمان لوجدنا بأنه مر بطفرة كبيرة مع بداية تطبيق
التعليم الأساسي عام 1998م، حيث شمل
التطوير جميع جوانب العملية التعليمية في سلطنة عمان، بما فيها العملية الإشرافية،
حيث أصبح الإشراف التربوي محل اهتمام وزارة التربية والتعليم، وتجلى ذلك في الجهود
المتواصلة التي تبذلها الوزارة من خلال تطوير مفهوم الإشراف التربوي ومهماته،
ويظهر ذلك جليا في رفع مستوى أداء العاملين في الإشراف التربوي، ومن زيادة أعداد
المشرفين، وإيجاد الهيكلية الجديدة لعملية الإشراف التربوي، وما هذا الجهد
المتواضع إلا ثمرة نبتت من البذور التي زرعتها وزارة التربية والتعليم فينا.
وسوف يتطرق الكاتب في هذا الكتيب إلى وصف عمل
المشرف التربوي في يوم إشرافي من خلال رحلة تفكيرية تأملية، يظهر من خلالها
الأعمال والمهام التي يقوم بها المشرف التربوي بشكل مبسط وسهل، ليعود بالنفع على
الأخوة الزملاء المشرفين التربويين في وزارة التربية والتعليم.
ويتحدث الفصل الأول عن التخطيط لليوم الإشرافي،
والفصل الثاني عن الأعمال الإشرافية، والفصل الثالث عن التقويم في اليوم الإشرافي.
وقد يتسائل القارئ لماذا هذه التسمية ( رحلة في
الإشراف التربوي اليومي )، وسوف أترك للقارئ الكريم معرفة إجابة هذا التساؤل من
خلال الغوص في سطور هذا الكتيب
الفصل
الأول
التخطيط ليوم إشرافي
خطط
للحصول على القارب
والمجداف
والشراع الناصب
تمهيد
:
عزيزي المشرف :
قبل أن نبحر أنا وأنت في الرحلة الإشرافية، علينا
التجهيز للرحلة وحمل الأشياء التي تعيننا على الوصول إلى بر الأمان ، ولا شك ان
هذه الأشياء التي يجب ان نحملها هي الكفايات ، فما هي كفايات المشرف التربوي ؟
والإجابة يمكن
تحديدها في الآتي :
كفايات المشرف:
وهي تمثل مجموعة العوامل والمواصفات
والمهارات والقيم والاتجاهات التي يجب توفرها لدى الفرد الذي
يمكن اعتباره من حيث المبدأ مشرفاً .
وتكون أهم المدخلات
الحالية لمفهوم المشرف ولنظام الإشراف في فئتين :
كفايات شخصية عامة:
* الصحة الجسمية العادية: تمنح هذه الصفة لمشرف حركة نشطة قادرة على الإنجاز
والعطاء ووسيلة فعالة في الرد والأخذ والتعامل الهادف مع البيئة.
* الذكاء
العام: ويعتبر الذكاء حاسما لصناعة قرارات المشرف
وفعالية سلوكه اليومي من حيث حسن التصرف العام والتركيز.
* الخلق السوي : يزود المشرف بإطار سلوكي راشد بعيد عن التقلبات أو التلوين والفساد أياً كانت صيغتها.
* القدرة اللغوية : تمكن المشرف
من الاتصال الفعال بالآخرين ومن
التعبير الواضح عن فكره وآرائه والتوجيهات والتعليمات
التي يزودها للمعلمين والإداريين والعاملين
بالمدرسة.
* القدرة
على التجديد والابتكار: تزود المشرف بمهارة التغيير والتحديث
للوسائل والطرق
والتسهيلات التعليمية وهذه
القدرة تحرر المشرف من الانطواء في إطار سلوكي جامد.
* القدرة على القيادة وصناعة القرار: هذه القدرة تجعل المشرف عاملا قادر على المبادرة وتوجيه الآخرين إلى غايات هامة مفيدة لمستقبلهم
وعلى حسن التصرف في المحن
والمواقف الوظيفية المدرسية
الطارئة أو الصعبة.
كفايات عملية وظيفية :
هذه الكفايات لها
دور عملياً في تقرير هوية الفرد كمشرف ومن هذه الكفايات ما يلي :
* علم النفس التربوي: يمنح المشرف فهماً عاماً حول تطبيقات علم
النفس في التربية موجها سلوكه وأساليب تعامله اليومي
مع المعلمين والإداريين والعاملين
المدرسين حسب الأفضل.
* الحوافز الإنسانية: توجه قرارات المشرف فيما يتعلق بأنواع المثيرات النفسية والمادية والاجتماعية التي تحرك
انتباه وهمم الكوادر
المدرسية للعمل والتطوير العطاء
الوظيفي.
* الإدارة التربوية : تمنح المشرف قدرة تنسيق
أدوار القوى العاملة والإمكانيات المدرسية المتنوعة وتشغيلها بغرض تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
* المناهج الدراسية : تمنح المشرف معرفة نظرية وتطبيقية بخصوص المواصفات المعرفية السلوكية والفنية
والنفسية التي يجب توفرها في
المناهج الدراسية البناءة
وبالتالي تعديل ما يلزم في المناهج القائمة بناء على هذه المواصفات .
* التدريس : يمنح المشرف معرفة نظرية وتطبيقية بخصوص مبادئ وطرق ووسائل التدريس بحيث يستطيع توجيه وتطوير هذه المهارات
العملية لدى المعلمين خلال
عمليات الإشراف.
* التقييم
التربوي: يوفر للمشرف معرفة نظرية وكفاية وظيفية مفيدة في مجالات ملاحظة وقياس وتقدير عوامل تربوية هامة مثل
المعلم/ التدريس / المنهج .
* العلاقات
المدرسية : توجه سلوك
المشرف في تنظيم وتشغيل علاقات الإداريين والمعلمين ،
والمعلمين والتلاميذ ، والإداريين مع الإداريين ، والمعلمين مع المعلمين ، والمعلمين والإداريين من جهة والخدمات
المساعدة من جهة أخرى.
* العلاقات الإنسانية : تواجه أساليب تعامل المشرف واتصاله اليومي
مع الأخريين ليبدو
اجتماعيا مثمرا من الناحيتين
الإنسانية والوظيفية.
* التدريب / التطوير الوظيفي : تمنح
المشرف قدرة على اقتراح الحلول العلاجية المناسبة لتحسين مهارات الكوادر المدرسية ثم تخطيط هذه الحلول والمشاركة في تنفيذها
لتحقيق أهداف الإشراف من أمثلة
هذه الحلول التطويرية : دورات
أو برامج أو ورش التدريب والمقابلات الشخصية والندوات0
مرحلة التخطيط :
يعرف التخطيط " بأنه تفكير مسبق مكتوب
يتضمن مجموعة من الوسائل التي يتوقع أن تؤدي إلى تحقيق أهداف معينة في فترة زمنية
محددة " .
ونلاحظ عزيزي المشرف من التعريف السابق بأن
التخطيط عبارة عن تفكير مسبق ، وهذا التفكير هو أهم عملية في التخطيط، وهو بمثابة
التخطيط الذهني للمعلم ، و بما إنك تكلف معلميك على التخطيط الذهني والكتابي، فخطط
أنت أولا ذهنيا وكتابيا لتحقيق أهدافك الإشرافية، وفي هذه الرحلة سوف نخطط أنا
وأنت ذهنيا وكتابيا.
والسؤال الذي يطرح
نفسه، كيف أخطط ذهنيا ليوم إشرافي ؟
للإجابة عن هذا
التساؤل، يمكن أن نعمل الخطوات التالية:
1- أرجع لخطتي
السنوية.
2- أرجع لخطة السير
الشهرية، وأحدد المدرسة التي سوف أقوم بزيارتها.
3- أفكر في أهدافي
الإشرافية.
4- أفكر في الصعوبات
التي قد تعترض تحقيق أهدافي الإشرافية.
5- أفكر في كيفية حل
هذه الصعوبات.
6- أفكر في وسائل
تقويم أهدافي الإشرافية.
7- أحدد احتياجات
المدرسة، ما الذي يحتاجه ( التلاميذ – المعلمون – الإدارة المدرسية – المجتمع
المدرسي ).
8- أفكر في كيفية
تنفيذ احتياجات ( التلاميذ – المعلمون – إدارة المدرسة– المجتمع المدرسي ).
9- أفكر في ما يمكن
أن أفيد به ( التلاميذ – المعلمين – إدارة المدرسة – المجتمع المدرسي )، بمعنى ما
البصمة التي سوف اتركها بعد مغادرتي المدرسة، " فالمشرف الكفء هو الذي يحرص
أن يكون له دور ملموس، ويشارك بإيجابية، سعيا وراء تحقيق الأهداف التربوية وتكوين
العلاقات الإيجابية مع المعلمين " .
10- أفكر في مستوى
تحصيل التلاميذ وكيفية رفع مستواهم التحصيلي.
11- أفكر لمن من المعلمين
سأقوم بالزيارة الإشرافية.
12- أفكر في سير
الخطة الدراسية للمناهج بالمدرسة.
13- أفكر في الدروس وأهدافها
والتي سينفذها المعلمون في الحصص التي سأزورها.
14- أفكر في أساليب
التحفيز لعناصر العملية التعليمية.
15- أفكر في النقاط
التي سأتحدث عنها للـ ( التلاميذ – المعلمين – إدارة المدرسة – لأي فرد من أفراد
المجتمع المدرسي ).
16- أفكر في عناصر
الإبداع التي يمكن أن أبدعها وابتكرها بالمدرسة.
ويجب على المشرف
التربوي أن يتوفر لديه الآتي :
- الخطة
الدراسية للمناهج
- جداول حصص المعلمين
والسؤال الثاني :
كيف أخطط كتابيا ؟
وللإجابة عن هذا
التساؤل، وبعد أن أكون قد خططت ذهنيا، أقوم بترجمة أفكار هذا التخطيط كتابيا، عن
طريق كتابة عناصر الأفكار الذهنية في سجل خاص بالموجه، وترجع أهمية كتابة هذه
الأفكار إلى الأسباب التالية:
أ. تنظيم وترتيب العملية الإشرافية بالمدرسة.
ب. تفعيل العملية الإشرافية.
ج.
حتى لا يتم نسيان بعض العناصر الإشرافية.
د. تنمية القدرة على حل المشكلات الطارئة.
هـ.
متابعة العناصر والنقاط الإشرافية للزيارات السابقة.
و.
القدرة على الرد لإستفسارات المعلمين والطلاب والإدارة المدرسية.
وعند التخطيط
الكتابي يمكن عمل الخطوات التالية:
1- أكتب البيانات
الرئيسة للمدرسة والمعلمين الذين سأزورهم في سجل المشرف التربوي، وكذلك حتى في
استمارات الزيارات الصفية اختصارا للوقت.
2- أحدد الأفكار
الرئيسة التي سوف أتتبعها، والتي سأعمل على تطويرها.
3- أحدد الأساليب
الإشرافية التي سوف اتبعها، وأنواعها ( فردية – جماعية ).
4- أضع الحلول
العملية للتغلب على الصعوبات التي قد تعيق تحقيق أهدافي.
5- احدد النقاط التي
سأتحدث عنها لكل عنصر من عناصر العملية التعليمية في سجل المشرف.
6- أحدد التوجيهات
السابقة التي تم إعطاءها للمعلمين وذلك لمتبعتها.
ثانيا
: مرحلة التنفيذ :
من المهم والمفيد أن يضع المشرف التربوي
برنامجا يوميا لحياته، فمن الواجب على المشرف التربوي كقدوة وقائد تربوي، حيث أن
العملية الإشرافية عملية قيادية أن ينهض من نومه مبكرا، ويصلي صلاة الفجر في
وقتها، ويقرأ ما تيسر له من القرآن العظيم، ثم يبدأ في وجبة الفطور، ويقرأ مما
عنده من كتب ومراجع، وبعد ذلك يجمع أوراقة
واحتياجاته وما يلزمه للقيام برحلته الإشرافية.
وتبدأ مهام المشرف
عند وصوله للمدرسة، ولذلك يفضل أن يعمل الآتي:
1- السلام على كل من
يقابله من طلاب ومعلمين وإدارة مدرسية والعاملين بالمدرسة وأولياء الأمور.
2- الحضور قبل بدء
طابور الصباح.
3- إغلاق الهاتف
النقال أو وضعه على الوضع الصامت.
4- أن تظهر الابتسامة
الرزينة على المشرف.
5- الالتقاء
بالمعلمين وإدارة المدرسة والجلوس معهم والتحدث معهم في المواضيع المختلفة لكسر
الحاجز النفسي، فالعملية الإشرافية عملية إنسانية واجتماعية.
6- لقاء المعلم الأول
إذا توفر بالمدرسة والتنسيق معه في الأساليب الإشرافية التي يحتاجون لها، وتحديد
المعلمين الذين سيتم زيارتهم.
7- ناقش المعلمين
والطلاب حول المناهج وأنشطتها وأساليب تقويمها، واقترح المصادر والمراجع
الإثرائية.
8- حبب المعلمين في
مهنة التدريس بطريقة ذكية ووجدانية.
9- اعمل على أن
يستفيد منك الطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة، وكل من له علاقة بالعملية التعليمية
التعلمية .
10- قدم اقتراحات
لتفعيل التكامل بين المواد الدراسية.
11- قدم مقترحات
لعلاج الضعف اللغوي في مادتك، وتابع المهارات اللغوية عند الطلاب ( جميع المواد،
ما عدا اللغة الإنجليزية) حتى أنه يمكن تفعيل مادة التربية الفنية لعلاج الضعف
اللغوي بطريقة مبتكرة ومحببة للطلاب .
12- قم بملاحظة تفعيل
المادة بالصفوف وبالمدرسة والمجتمع المحلي.
13- شجع ابتكارات
وإبداعات المعلمين والطلاب بالطرق والوسائل المناسبة.
14- اعمل على تشجيع
المعلمين والطلاب على القيام بالبحوث الإجرائية.
15- اعمل تقييم ذاتي لنفسك،
ماذا أنجزت، وبأي صورة أنجزته، وما الذي لم أنجزه.
16- اتواصل مع بقية
مشرفي المادة والمشرف الأول للمادة بصورة دائمة.
تنفيذ
الأساليب الإشرافية:
تتنوع وتتعدد أساليب الإشراف الفني، ولكل
أسلوب من الأساليب التي يستخدمها المشرف استخداماته ومميزاته، كذلك لكل أسلوب
شروطه وضوابطه إذا توفرت هذه الشروط والضوابط ضمن نجاح الأسلوب وحقق الهدف منه،
وهذه الأساليب تنقسم إلى نوعين رئيسيين هما: أساليب فردية – أساليب جماعية، وهذه
الأساليب هي : ( الزيارة المدرسية " الاستطلاعية " - الزيارة الصفية – المقابلة الفردية للمعلم –
تبادل الزيارات بين المعلمين – الدرس التطبيقي – الاجتماع بالمعلمين – المشغل
التربوي – المؤتمر التربوي – لجان المعلمين – الدورة التدريبية – القراءة الموجهة –
النشرة التوجيهية – الندوة – الحلقة الدراسية – المعرض التربوي – البحث الإجرائي
التعاوني ) .
وأعلم أخي المشرف أن الأساليب الإشرافية عبارة
عن كل متكامل، وينبع هذا التكامل من مسلمات ثلاث هي :
1- أن تكون المعرفة التي يقدمها المشرف لإحداث
تغيير في السلوك ملازمة لتدريبات مكثفة وتطبيقات عملية.
2- أن تتم هذه الطرق ضمن أهداف سلوكية واضحة
ومحددة.
3- الاستفادة من الأساليب الإشرافية المتعددة
لتحقيق غرض واحد.
ولذا يفضل استخدام أكثر من أسلوب إشرافي عند
زيارة المدرسة، ولن نتطرق هنا للاستخدامات والمميزات، لأن الهدف من هذا الكتيب هو
تفعيل دور المشرف التربوي، ويشمل هذا التفعيل دوره الأكاديمي والقيادي والاجتماعي
والإنساني والتربوي، بسهولة ويسر، وتحقيق أهدافه الإشرافية، وبالتالي يصل لوجهته
ومبتغاه.
ومن هذا المنطلق يمكن
عرض كيفية توظيف بعض الأساليب الإشرافية بطريقة مبسطة، ومن هذه الأساليب الإشرافية:
أولا
: الزيارة الصفية:
هي زيارة المشرف
التربوي للمعلم داخل الفصل بقصد رصد الموقف التعليم من جميع
الجوانب ومعالجة ما يحتاج إلى تحسين إن وجد من خلال الأساليب الإشرافية الأخرى .
وهناك ثلاثة أنواع
للزيارة الصفية هي:
أ- الزيارة المخططة ( استطلاعية – إشرافية –
تقويمية ).
ب- الزيارة بدعوة من المعلمين.
ج- الزيارة المباغتة وهذا النوع غير محبب لدى
المعلمين.
وعند الزيارة الصفية
يفضل عمل الآتي:
1- يفضل تحديد هدف
واضح للزيارة.
2- يفضل التخطيط
المسبق مع المعلم للزيارة الصفية.
3- الحضور قبل بدء
الحصة.
4- استئذان المعلم بالدخول.
5- السلام على المعلم
والتلاميذ ، وتقديم كلمة تحفيزية للطلاب.
6- الجلوس في آخر الصف
حتى لا يتشتت انتباه الطلاب.
7- يفضل عدم تركيز
النظر على المعلم حتى لا يتوتر.
8- لا تتدخل إذا أخطأ
المعلم إلا في الحالات النادرة كتصحيح آية قرآنية، شريطة أن يكون ذلك بأسلوب لبق
دون أن يكون فيه إحراج للمعلم أو إيحاء للطلاب بذلك.
9- لا تأخذ دفتر
تحضير المعلم في الحصة وتتفحصه حتى لا يفقد المعلم مصداقيته.
10- حاول أن تمر بين
الطلاب أو المجموعات بدون إزعاج وبدون لفت الانتباه.
11- شجع الطلاب عند
المرور عليهم بهدوء.
12- لا تكتب استمارة
الزيارة الصفية داخل الفصل.
13- لا تنشغل بتدوين
الملاحظات.
14- لا تقاطع المعلم
أثناء سير الحصة.
15- يمكن أن يستفيد
الطلاب من زيارتك بعد استئذان المعلم، من خلال تقديم الدافع والحافز لهم، وتقديم
النصائح والإرشادات للطلاب.
16- المكوث داخل
الفصل طوال مدة الحصة.
17- أشكر المعلم والطلاب
عند الانتهاء من الزيارة.
18- دون بعد الخروج
من الحصة أبرز الأنشطة التي تمت في الحصة ونقاط التطوير المستقبلية ونقاط القوة.
19- اجتمع مع المعلم
بعد الزيارة في أقرب وقت ممكن، ويفضل أن تترك للمعلم فرصة أن يقيم نفسه ذاتيا،
واقترح عليه بعض الأساليب والأفكار المناسبة وحاول أن تثير اهتمامه بها، واترك له
حرية التعبير عن رأيه.
20- عند كتابة
استمارة الزيارة الصفية دون البيانات بدقة وموضوعية، واسترجع فكريا توصيف عناصر
الاستمارة الصفية، ودون رقميا في نسختك التي تحتفظ بها تقديرك لمستوى المعلم.
ثانيا
: تبادل الزيارات :
هو أسلوب إشرافي يهدف إلى تبادل الخبرات التدريسية بقيام معلم أو أكثر بزيارة معلم آخر.
وعند استخدام برنامج
تبادل الزيارات يمكن عمل التالي:
1- الرجوع للخطة
التدريبية.
2- تحديد الهدف من
تبادل الزيارات.
3- تحديد الفئة
المستهدفة، بناء على مقترحاتك ومقترحات المعلم الأول والمعلمين والاحتياجات
التدريبية.
4- تعريف المستهدفين
بأهمية وأهداف البرنامج.
5- ألا يقتصر
البرنامج على المعلمين المبدعين.
6- التنسيق مع قسم
التدريب وعمل الإخطارات، إذا كان البرنامج خارج المدرسة.
7- توفير المستلزمات
الإدارية والمالية.
8- مناقشة المعلم
المزار والمعلمين الزائرين مباشرة بعد انتهاء البرنامج.
9- أن يشترك الجميع
في عملية تقويم شاملة للبرنامج.
10- الانتباه إلى
المتغيرات داخل الحصة مثل الفروق الفردية، المرحلة العمرية ..إلخ تجنبا للتقليد
الأعمى.
11- تابع أثر نتائج
البرنامج على المعلمين من خلال زيارتك للمعلمين المستهدفين.
ثالثا
: الدرس التطبيقي:
" وهو نشاط عملي يهدف إلى توضيح فكرة
أو طريقة أو وسيلة تعليمية يرغب المشرف التربوي في اقناع المعلمين بفاعليتها
وأهمية استخدامها" .
ويرى الكاتب من خلال
خبرته في الميدان التربوي بأن الدروس التطبيقية لها أثر عظيم في النمو المهني
للمعلمين وإكسابهم المهارات المطلوبة، خصوصا إذا كانت بناء على طلب المعلمين
أنفسهم.
ويفضل عند استخدامها
إتباع الآتي:
1-
التخطيط الجيد من حيث تحديد الأهداف والوسائل وتهيئة
المعلمين للدرس.
2-
شارك في مراحل التخطيط والإعداد والتنفيذ.
3-
اختار معلم كفء قادر على تحقيق الأهداف أو قم أنت
بالتطبيق.
4-
إعطاء الدرس في بيئة تعليمية غير مصطنعة، ويفضل أن يكون
الصف بمستوى عادي غير متميز.
5-
إعطاء المستهدفين استمارة خاصة بتقويم الدرس التطبيقي.
6- قم بالتنسيق مع قسم
التدريب وإعداد الجدول وتحديد الفئة المستهدفة وإعداد الإخطارات وكتابة تقرير البرنامج،
إذا كان الدرس التطبيقي إذا كانت الفئة المستهدفة من مدارس أخرى.
7- أن يشترك الجميع في عملية تقويم شاملة
للدرس التطبيقي من خلال النقاش بعد الإنتهاء
من البرنامج.
7-
تابع أثر نتائج الدرس التطبيقي في الميدان.
رابعا
: المشغل التربوي :
نشاط مخطط يهدف إلى إحداث تغييرات في المتدربين من ناحية معلوماتهم
ومعارفهم ومهاراتهم وطرق أداءهم وسلوكياتهم واتجاهاتهم بما يجعلهم لائقين لأداء
أعمالهم بكفاءة وإنتاجية عالية.
ويفضل عند استخدام
المشغل التربوي اتباع الآتي:
1- ارجع للخطة
التدريبية.
2- حدد المواضيع
المطلوبة.
3- حدد الفئة
المستهدفة بناء على الاحتياجات التدريبية، وللفئة التي تحتاج لإضافة الخبرات
اللازمة لها، وبعد التشاور مع زملائك المشرفين..
4- التنسيق مع قسم
التدريب لتحديد زمان ومكان المشغل بفترة مناسبة.
5- حدد المدربين،
ويفضل أن تشرك مشرفين ومعلمين أوائل ومعلمين وأن لا يتم التركيز على أفردا معينين
بصورة دائمة.
6- جهز القرطاسية
والوسائل وأوراق العمل.
7- اعمل جدول المشغل.
8- اعمل الإخطارات
للمعلمين.
9- اعمل على أن يكون
المشغل مشوقا، ومفيد للمعلمين، وبه مستجدات تربوية حديثة.
لا أحد يشك في ما
للبحوث العلمية من دور مهم في التقدم العلمي، بل يعتبر السبيل الوحيد لرقي وتقدم
الشعوب، ويمكن أن نقيس تقدم أمة ما في ما
لديها من مراكز للفكر ومراكز للبحوث العلمية وفي ما تنفقه أو تقدمه من تسهيلات
وإجراءات مادية أو معنوية، ومن الأدلة على ذلك أن الباحثين في الكيان الصهيوني
يعادل أو يكثر عدد الباحثين في الدول العربية مجتمعة، وهو الأمر الذي يجب التفكير
فيه والعمل على تلافيه.
ويعد البحث الإجرائي
من البحوث العلمية، لكن نتائجه تعمم فقط على مجتمع الدراسة التي نفذت فيه البحث
الإجرائي.
والبحث الإجرائي هو أن يتناول المشرف التربوي موضوع أو مشكلة تعليمية ثم يقوم بإجراء بحث أو دراسة عنها ،
كالمشكلات المتعلقة بالمنهج أو
الوسائل التعليمية أو حالات ضعف
مستوى الطلاب.
ويجب على المشرف الباحث أن يتقيد بالشروط
المبينة أدناه عند إجراء البحث الإجرائي وهي:
خطوات البحث:
أ. تحديد المشكلة: الشعور بوجود المشكلة، ومن المهم في تحديد
المشكلة أن يستطيع الباحث حلها، ويستطيع من خلال البحث فيها الاستفادة القصوى من
مقترحات حلها، ومن المهم كذلك أن تكون المشكلة محددة بحيث يمكن إنجازها بيسر، وأن
تكون المشكلة مهمة للباحث، ويمكن عمل بعض البحوث التعاونية يشترك فيها الزملاء.
ب. تحديد الأسئلة: تحديد الأسئلة يساعد في تحديد وتوجيه طريق
البحث.
فمثلا لو كان الموضوع الذي اخترته ( أثر
البرامج التدريبية لمشرفي المجال الأول
الجدد )
يمكن تحديد الاسئلة التالية:
- ما البرامج التدريبية التي نفذت
لمشرفي المجال الأول الجدد؟
- ما أهم البرامج التدريبية التي
أسهمت في رفع مستوى أداء مشرفي المجال الأول الجدد؟
-
ما مدى استفادة مشرفي المجال الأول من البرامج التدريبية؟
- ما المعوقات التي تحول دون
استفادة مشرفي المجال الأول من البرامج التدريبية؟
- ما للبرامج التدريبية المقترحة لمشرفي المجال
الأول؟
ج. فرض الفروض: وهو تخمين حل أو إجابة لمشكلة البحث وأسئلتها.
مثال:
وجود برنامج تدريبي متكامل ومحدد يساعد على رفع مستوى أداء مشرفي المجال
الأول الجدد.
د. وضع خطة العمل: ويعني تصور تفصيلي لخطة عمل تتناول جوانب (
مجتمع الدراسة وعينتها – أدوات الدراسة – الإجراءات اللازمة وتوقيتها – كيفية
معالجة البيانات التي سيتم الحصول عليها وكيفية عرض النتائج ).
هـ. تنفيذ الخطة: ويعني تنفيذ خطة العمل بكل صدق وأمانة وفق
الخطة الموضوعة.
و. التوصل إلى النتائج وتفسيرها: بعد الحصول على البيانات الناتجة من تطبيق
الأدوات يأتي دور معالجة البيانات ( كمية – نوعية ) والبيانات الكمية تتطلب بعض
الإجراءات الإحصائية، والبيانات النوعية في التي تصف سمة أو أكثر من سمات الظاهرة
المدروسة عن طريق استخدام اللغة، أو استخدام النسب المئوية لتكرارات السمة
المدروسة.
ز. عمل تقرير البحث واتخاذ القرارات
المناسبة: التأمل في
النتائج وتفحصها واستخلاص الاستنتاجات منها يساعد الباحث في اتخاذ القرارات حول
الخطوات المستقبلية التي سيقوم بها من اجل تحسين ممارساته في المشكلة التي قام
بدراستها، ففي المشكلة السابقة يمكن تحديد البرنامج التدريبي ( مرافقة المشرف
القديم للمشرف الجديد في الزيارات الإشرافية )
له فائدة كبيرة للمشرف الجديد، وبالتالي يمكن اتخاذ قرار باستخدام هذا
البرنامج التدريبي في المجالات أو المواد الأخرى.
ولأهمية البحث الإجرائي في تحسين العملية
التعليمية وجب الاهتمام بها سواء من المشرفين التربويين كباحثين أو عن طريق تشجيع
المعلمين في عمل البحوث الإجرائية ومساعدتهم في استخدام الطرق الصحيحة والعلمية في
البحث الإجرائي.
ولذا عزيزي المشرف نوع في أساليبك الإشرافية في اليوم الإشرافي، واستخدم
أكثر من أسلوب إشرافي وذلك لما في التنوع والتعدد في الأساليب الإشرافية من فائدة
عظيمة لجميع عناصر العملية التعلمية سواء أكاديميا أو اجتماعيا أو نفسيا.
الفصل الثالث
التقويم في اليوم
الإشرافي
ها نحن
عدنا لكم بالسلامة
وفي كل مرسى
وضعنا علامة
التقويم الإشرافي:
يعد التقويم في العملية التعليمية التعلمية من
الأدوار المهمة التي يقوم بها المشرف التربوي، ويعد التقويم من أساسيات مهام
المشرف التربوي، فلذلك أنظر أخي المشرف إلى عملية التقويم بأنها عملية شاملة لكافة
عناصر العملية التعليمية التعلمية، ولن اتحدث هنا عن مفهوم التقويم وأسسه وأهميته،
فذلك متوفر في أدبيات التقويم التربوي، ولكن باختصار يمكن القول بأن التقويم يتضمن
ما يلي :
1-
تقدير
قيمة الشئ .
2-
اصدار
أحكام على موضوع التقويم .
3-
إظهار
نواحي التطوير والتحسين ونواحي القوة في موضوع التقويم .
4-
التحسين
أو التطوير في سبيل تحقيق الأهداف المرسومة .
مجالات
التقويم :
يمكن
تحديد مجالات التقويم كما ذكرها هادي الفراجي في الآتي
:
1-
تقويم الأهداف من حيث: ( علاقتها بالمتعلم والمادة والمجتمع – مدى إجرائيتها
وتخصيصها- مدى إمكانية تحققها- تصنيفها وترتيبها- تداخلها مع أهداف منهج آخر-
وضوحها- تسلسلها ومراعاتها لمستويات النمو).
2-
تقويم المنهج من حيث: ( ارتباط تسلسل المحتوى بمستويات المتعلمين- ترابط عناصر
المحتوى وتكاملها- منطقية التسلسل في المحتوى- مراعاته للفروق الفردية).
3-
تقويم المتعلمين من حيث: ( النمو المعرفي ((التحصيلي))- المهارات والقدرات-التكيف
الشخصي والاجتماعي- نمو اتجاهات المتعلمين).
4-
تقويم نمو الجماعة من حيث: ( أعمال المجموعات- العلاقات بين أفراد المجموعات).
5-
تقويم تأثير المدرسة على المجتمع من حيث: ( طبيعة ونوع المخرجات وتأثيرها في تطور
المجتمع- آراء المواطنين ومسؤولي المؤسسات عن مدى كفاءة المخرجات- قدرة المدرسة
على تحقيق الصلة الوثيقة مع المتعلم طيلة فترة دراسته).
6-
تقويم المعلم من حيث:( التخطيط لعمله- إدارة الموقف التعليمي- الكفاءة العلمية
والأساليب التربوية- النمو المهني- علاقته مع أسرة المدرسة والمجتمع- نواتج عمله
التعليمي).
7-
التقويم الذاتي من حيث: ( تقويم المجالات المهنية التي يمارسها المقوم من ذاته
تحديدا لجوانب القوة وجوانب التطوير والتحسين في ممارساته لمهامة المهنية،
بالإضافة لتقويم الصفات الشخصية للمقوم). ( أنظر ملحق رقم 2 )
ومن
أدوات التقويم الذاتي كما ذكرها هادي الفراجي
الآتي :
1- التقويم الضميري للذات.
2- استمارة الاستبيان.
3- رؤسائي في العمل.
4- الأصدقاء وزملاء المهنة.
5- آراء من أقوم بتدريبهم.
ولذلك
أخي المشرف أهتم بجميع مجالات التقويم المذكورة أعلاه، وأعمل على تفحصها وتحسينها
وقدم المقترحات لتطويرها، لأنها مجالات مترابطة، وأي قصور في أي مجال أو عنصر من
عناصر أي مجال يؤثر بالطبع على بقية المجالات وعناصرها الأخرى.
تفعيل
التقويم في اليوم الإشرافي :
بما أن التقويم جزء لا يتجزأ من العملية
التعليمية التعلمية، وعلى اعتبار أن التقويم من المهام الأساسية للمشرف التربوي،
حيث يتعرف من خلاله على واقع سير العملية التعليمية بعناصرها المختلفة، ويتعرف
كذلك على مواطن القوة ومواطن التحسين والتطوير، حيث يعطي التقويم تغذية راجعة
للمشرف التربوي، وعلى أثر هذه التغذية الراجعة يقدم المشرف التربوي المقترحات
والحلول لجوانب التحسين والتطوير، ويقدم الإغناء ( الإثراء) لجوانب القوة في عناصر
العملية التعليمية.
ولذا عزيزي المشرف عند قيامك بعملك الإشرافي
ركز على مجالات التقويم، وأنظر بدقة إلى مجالات التقويم وعناصرها الفرعية، ودون
ملاحظاتك في مذكرة صغيرة، ثم أفرغ هذه الملاحظات في استمارة الزيارة الصفية، حيث
نجد أن أغلب مجالات التقويم تتركز في هذه الاستمارة ويمكن إدراج تقويمها في مفردات
الاستمارة الصفية، ما عدا تقويم (الأهداف - المنهج - تأثير المدرسة على المجتمع - التقويم
الذاتي) حيث يتطلب تقويم هذه المجالات من خلال التحليل والمتابعة ومن نتائج هذه
المجالات والأنشطة المختلفة ومن خلال عمل استبانات مقننة ومن آراء الطلاب
والمعلمين وإدارات المدارس وأولياء الأمور والمتخصصين، ولأهمية التقويم اعمل زميلي
المشرف على أن يكون تقويمك موضوعي وتطويري، فمن أسس التقويم الناجح أنه عملية
إنسانية، ليس القصد منه المحاسبة وإنما القصد منه التحسين والتطوير.
خاتمة
:
عزيزي المشرف التربوي :
آمل أن تكون قد استمتعت معي في هذه الرحلة
الإشرافية، وآمل كذلك انك قد سبحت معي معرفيا، وأفردت شراع الفكر والتأمل في هذه الرحلة
الإشرافية للوصول إلى أهدافنا الإشرافية والتي ترتبط بإعداد جيل متعلم يحافظ على
تقاليده وعاداته الإسلامية والعربية، وجيل قادر على مواجهة التحديات المختلفة
المعاصرة والمستقبلية،وقادر على التعلم المستمر والوصول لمصادر المعرفة وتوظيفها
في حياته، وقادر على تقبل الآراء واحترام الآخرين، وقادر على التفكير بأنواعه (
التأملي - النقدي -الابتكاري - المستقبلي)، و قادر على مواجهة عصر ما بعد التصنيع
(الموجة الثالثة) .
هي الإشراف تصنع من جديد طرائق نحـو تعلـيم مرسم
فـتبني بـاني الأجـيال صرحـا خزائنه لذي الأجيال مغنـم
تـغذيـنـا عـطــاء تــربـويـــــا بأسلوب حضاري ومحكم
وتـدفـع كـــل إبــداع لـيـرقــــى وتـظهر كل طاقات المـعلـم
ولعلك أخي المشرف قد أدركت الهدف من هذا الكتيب،
والذي آمل أن أكون قد وفقت في كتابته وعرضه لك، فهو خلاصة تجارب إشرافية من واقع
الميدان التربوي.
مقترحات
عامة :
نظرا لما للمشرف
التربوي من دور رئيس في العملية التعليمية التعلمية ، فإنني أقترح بعض المشاريع
التي يمكن أن تسهم أسهاما فاعلا في تطوير العملية التعليمية التعلمية وتسهم في
تحقيق الأهداف التربوية سواء عامة أو أهداف للمرحلة أو للصف أو إجرائية ، ومن هذه
المقترحات :
1- أن يقوم بتدريس درس معين لأحد الصفوف كل فترة ،حسب
التخصص، وهذا المقترح له إيجابيات منها :
- استفادة الطلاب من خبرات المشرف .
- استفادة المعلمين من خبرات وأسلوب
وطريقة المشرف .
- يستعيد المشرف التربوي خبراته السابقة
ويكون على تواصل مع مهنته السابقة.
2- أن يتواصل المشرف
مع المعلمين والطلاب من خلال شبكة المعلومات العالمية ( الانترنت ) بالبريد
الالكتروني، وتقديم النصح والإرشاد، والإجابة عن استفساراتهم.
3- ان يساهم بتقديم
أواقتراح الحوافز سواء مادية أو معنوية بحسب استطاعته للمعلمين والطلاب.
4- ان يشترك المشرف
في الأنشطة المدرسية والمنهجية بالمدارس التي يشرف عليها، فقد لوحظ أن مشاركة أو
حتى حضور الأنشطة والاحتفالات بالمدارس لها أثر واضح وكبير لدى الطلاب والمعلمين
وإدارات المدارس.
5- إعداد دليل إجرائي
للمشرف التربوي يشمل مهامه الإدارية والفنية و نماذج للاستمارات (فنية - إدارية) وتوصيفها،
وكيفية التعامل مع مختلف المواقف الإشرافية.
6- عمل برامج لتبادل
الزيارات بين مشرفي المناطق التعليمية، لاكتساب وتبادل الخبرات، والتي بدورها
تساهم في الارتقاء بالعمل الإشرافي.
7- إنشاء بنوك
للأسئلة في أقسام المناهج، تتضمن مستويات معرفية ومهارية ووجدانية، مع تحديد
المعطيات التي تقيسها.
7- عمل استمارات خاصة
بمتابعة أثر التدريب.
8- عمل استمارات
لتحديد مستويات المعلمين، وتقارير أدائهم لعدة سنوات وملحوظات المشرف عليها يملئها
المشرف في كل عام أول بأول، ومن خلال الإطلاع عليها يمكن تحديد مستوى المعلمين
بسهولة ويسر، على أن توضع هذه الاستمارات في ملفات خاصة بالمعلمين. ( أنظر
الاستمارة المقترحة في الملحق رقم 1 ) .
المراجع
:
(10) www.aleshraf.com
(11) www. makhwaedu.gov.sa
ملحق رقم ( 1 )
سلطنة عمان
المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة
ظفار
دائرة الإشراف التربوي
توجيه المجال الأول
تقرير عن معلم
اسم المعلم:----------------------------------------------------------- المدرسة:----------------------------------------------------------
الغرض من التقرير:----------------------------------------------- رقم الملف:------------------------------------------
اسم المؤهل وتاريخه :--------------------------------------------- التخصص:------------------------------------------
تاريخ
التعيين:------------------------------------------------------ الصفوف التي يدرسها:-------------------------------
تقارير الكفاية:
آخر مدرستين: ---------------- +
---------------
2002/20003
|
2003/2004
|
2004/2005
|
2005/2006
|
|
|
|
|
أهم جوانب القوة والتميز في
أداء المعلم:
2003/20004
|
2004/2005
|
2005/2006
|
-----------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
--------------------------------------------------
|
------------------------------------------------
------------------------------------------------
-----------------------------------------
|
--------------------------------------------
-------------------------------------------
--------------------------------------------
--------------------------------------------
|
أهم الملاحظات في أداء المعلم:
2003/20004
|
2004/2005
|
2005/2006
|
---------------------------------------------------
------------------------------------------------
------------------------------------------------
------------------------------------------------
------------------------------------------------
|
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
|
----------------------------------------------
----------------------------------------------
----------------------------------------------
----------------------------------------------
----------------------------------------------
|
التوصيات :
2003/20004
|
2004/2005
|
2005/2006
|
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
|
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
|
----------------------------------------------
----------------------------------------------
----------------------------------------------
|
اسم المشرف:.......................................... اسم
المشرف:....................................... اسم المشرف:
....................................
التوقيع: ................................................. التوقيع: .............................................. التوقيع: ............................................
ملحق رقم ( 2 )
المهارات الميدانية وتقويم المشرف التربوي ذاتياً
|
يتوجب
على كل مشرف
تربوي أن يعمل
بين الحين والآخر
إلى تقويم ممارسته
ومهاراته الميدانية للارتقاء
بها من خلال
الأسئلة التالية :
هل
أنا على إلمام
بمهام عملي كمشرف
تربوي ؟
هل
أواظب على الوقوف
على المستجدات في
مجال الإشراف التربوي
؟
هل
أجيد أساليب الإشراف
ومهاراته و التنويع
فيها ؟
هل
أنا على الإلمام
بكل مامن شأنه
تطوير المادة وتوجيهها
؟
هل
أسهم في مايتعلق
بالمنهج والمقررات والكتاب
المدرسي ؟
هل
أجيد التعامل مع
المعلمين اللذين أشرف
عليهم ؟
هل
أجيد كتابة التقارير
الوافية حول المهام
الميدانية ؟
هل
أشارك زملائي المشرفين
في فعاليات الإدارة
والمركز ؟
هل
أقبل على عملي
في قناعة وإخلاص
وأمانة ؟
هل
أتصرف كقدوة سلوكياً
ومظهرياً ؟
هل
أحدد الخطط المدروسة
والمؤقتة لتنفيذ عملي
؟
هل
أشجع المعلمين على
المحاورة وطرح مشاكلهم
التعليمية للمعالجة ؟
هل
أتقبل النقد في
مرونة وسعة صدر
؟
هل
أبذل الجهد اللازم
لمساعدة المدرسين الجدد
ذوي الحاجة ؟
هل
أترك اثر ايجابياً
لدى المعلمين اللذين
اشرف عليهم ؟
هل
أتحقق بعد كل
زيارة أو موقف
تعليمي من بلوغ
الأهداف السلوكية منها
خاصة ؟
هل
أرشد المعلمين إلى
المراجع والكتب المساعدة
لإثراء خبراتهم ؟
هل
أشجع المبدعين من
المعلمين والطلاب في
المجالات التعليمية ؟